المستوطنون الصهاينة يصعدون هجماتهم الإرهابية في نابلس وسلفيت
الإثنين 08-03-2010 03:35 مساء
صعد المستوطنون الصهاينة، اليوم، من هجماتهم الإرهابية ضد سكان قرى جنوب نابلس، وارتكبوا اعتداءات في قريتين في المحافظة.
وأفاد شهود عيان، أن المستوطنين شرعوا منذ فجر اليوم، بتنفيذ اعتداءات ضد القرى، ومنعوا المواطنين من وصول أراضيهم.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، إن المستوطنين احرقوا جرافة تعود لأحد المواطنين في قرية عوريف.
ونقل دغلس عن شهود عيان قيام المستوطنين بمهاجمة المنزل القريب من مستوطنة 'يتسهار' وأضرموا النار في الجرافة التي تعود للمواطن عادل المحتسب.
وفي قرية قريوت، وضع المستوطنون مسامير مدببة في طريق الجرارات الزراعية التي كان من المفترض أن تقوم بحراثة الأراضي القريبة من المستوطنات المقامة على أراضي القرية.
وقال دغلس إن مستوطنين من مستوطنتين'عيلي' وشيلو' وضعوا تلك المسامير التي أعطبت عددا من إطارات المركبات لأنهم كانوا يعلمون أن اليوم هو موعد حراثة الأرض.
وفي محافظة سلفيت اعتدى عشرات المستوطنين المتطرفين، قبل قليل، على أهالي بلدة قراوة بني حسان، وجلبوا الجرافات لتنفيذ مخطط استيطاني على أراضي المواطنين.
وقال عبد الكريم ريان رئيس بلدية قراوة بني حسان، إن عشرات المستوطنين المتطرفين القادمين من مستوطنة 'نتافيم' المقامة على أراضي البلدة، يحاولون الاستيلاء على أراضي الأهالي في المنطقة المعروفة بـ'نبع النويطف- الماجور' التي يستخدمها رعاة الأغنام والمواطنون للشرب وأعمال الزراعة، في محاولة منهم للاستيلاء عليها ومصادرتها.
وأضاف رئيس بلدية قراوة، إن عدد من المستوطنين المسلحين يقومون الآن بالعمل في منطقة 'النبع' شرقي البلدة، حيث جلبوا مواد بناء وجرافات للشروع بتنفيذ مخطط استيطاني جديد على أراضي البلدة، وذلك بحماية جنود الاحتلال.
وأضاف أن أعداد مضاعفة من هؤلاء المستوطنين قاموا بالاعتداء على أراضي البلدة مؤخرا، وأقاموا بؤر استيطانية تمتد تدريجيا لتصل معظم أراضي المواطنين في نفس المنطقة.
وناشد ريان جميع المؤسسات والمنظمات المعنية بالدفاع عن البيئة التدخل العاجل لوقف ممارسات الاحتلال الاستيطانية الآخذة بالتوسع على أراضي البلدة، مبينا انه يحيط بالبلدة أربع مستوطنات مقامة على أراضيها وتحاصرها من كل الاتجاهات، ويتم سرقة مصادر المياه والأراضي ومنع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم في كثير من الأحيان.