كل عام وانتم بخير    ||   'معلومات الجدار والاستيطان': 25 اعتداءً استيطانياً خلال آب المنصرم    ||   أسير يقضي عيده الـ21 في عزل بئر السبع الإنفرادي    ||   وزارة الأسرى تدخل ملابس لأسرى غزة في سجن نفحة لمناسبة عيد الفطر    ||   التحريض والعنصرية في الإعلام الصهيوني    ||   الخليل: الاحتلال الصهيوني يعتقل ثلاثة مواطنين من صوريف والعروب    ||   لا سلام العام القادم ولا حتى الجيل القادم ولا تجميد للاستيطان    ||   عشرات الالاف يحيون ليلة القدر في المسجد الأقصى    ||   الأسير درابية مريض بالسرطان وعزل عقب إصابته بنوبة قلبية    ||   اصابة مواطنين في قصف لطائرات الاحتلال الصهيوني على مناطق بخان يونس ورفح    ||   
 

القائمة الرئيسية

 
  • الأخـبـــــار
  • كلمة الكتائب
  • حركة فتح
  • بيانات الكتائب
  • سجلات شرف
  • الأسرى والمعتقلين
  • تاريخ وأحداث
  • مـقـــالات
  • جواسيس / عملاء
  •  

    مكتبة الصور والصوتيات

     
  • مكتبة الكتب
  • الـشـهــداء
  • مكتبة الميديا

  •  

    محرك البحث

     




    بحث متقدم

     

    أخــــــرى

     
  • صفحة البداية
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف الموقع
  • المنتدى
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  • الاعضاء
  •  

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :4
    من الضيوف : 4
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 743650
    عدد الزيارات اليوم : 782
    أكثر عدد زيارات كان : 3236
    في تاريخ : 14 /10 /2009



    المركز الإعلامي الرسمي لكتائب شهداء الأقصى » الأخبار » تاريخ وأحداث


    محطات الحصار للشعب الفلسطيني


    محطات الحصار للشعب الفلسطيني
    الحصار ليس جديدا على شعبنا لقد حوصر شعبنا على مدار سنوات النكبة والنكبة هي أقذر أنواع الحصار التي يمكن أن تتعرض لها الشعوب لقد حوصر شعبنا باغتصاب أملاكه الشخصية والوطنية ، فاغتصب الوطن ، واغتصب معنويا ، وكل الآثار المادية المترتبة على النزوح خارج الوطن ، الحصار الذي فرضته بريطانيا ونفذته إرادة الدول العظمى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية " الإتحاد السوفييتي وأمريكا " . حصار الشعب الفلسطيني أتى بمحاولة تفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها الأصليين ، ووضع صفة اللاجئين والعلاجات الإنسانية الخاصة بهم واستبدال هؤلاء السكان بشراذم المكر والدهاء في العالم ، والخداع والتآمر ، من الصهاينة على الأرض الفلسطينية . هذا أول الحصار . أما ثاني الحصار فكان بسلب الهوية الفلسطينية والإرادة الفلسطينية ، والقرار الفلسطيني ، والسيطرة عليه دوليا من خلال وكالة الغوث للاجئين وأنظمة إقليمية أخرى . أما الحصار الثالث فبدأ من بيروت ، ليؤمن قرار استقلال الدولة اليهودية على الأرض الفلسطينية في 15 أيار عام 48 . فكان حصار بيروت هو الهدف الاستراتيجي للحملة الإسرائيلية على منظمة التحرير الفلسطينية وفصائل المقاومة الفلسطينية ، ولأن إسرائيل على مدار تواجدها واغتصابها للأرض الفلسطينية ، لم تستطيع الدفاع عن نظرية الأمن الإسرائيلي ونظرية الأمن للمواطن الإسرائيلي ، فكان الحصار وكانت الضغوط لقوى منظمة التحرير لتخرج من بيروت ولتترك ساحة المواجهة مع العدو الصهيوني ، وكالعادة مورست الضغوط العربية قبل الضغوط الدولية ، وحينما خرج أبوعمار وقوى الثورة الفلسطينية من بيروت ، قالوا لهذا القائد الفذ " إلى أين ستتجه يا أبوعمار " أي إلى أين ستتجه منظمة التحرير ، فقال " إلى القدس والدولة الفلسطينية إنشاء الله " ، من الحصار في بيروت استطاع الأخ أبوعمار أن يصنع أملا استراتيجيا للشعب الفلسطيني ، بعكس ما أرادت إسرائيل وهي إنهاء منظمة التحرير الفلسطينية ، وتذويب الشعب الفلسطيني في أماكن تواجده ، هكذا كانت رغبة إسرائيل والقوى الإقليمية الأخرى . وحينها قال كيسنجر " باي باي لمنظمة التحرير الفلسطينية " فحوصرت منظمة التحرير الفلسطينية بكل أنواع الحصار المادي والمعنوي والجغرافي في أماكن تواجدها تنفيذا أيضا للرغبة الأمريكية ، ومن خلال هذا الحصار والضغوط كان الإتجاه إلى مدريد وإثبات هوية منظمة التحرير الممثل الشرعي و الوحيد لشعبنا ، فكانت هي معركة الشرعية أمام مصادرة الشرعية والقرار الفلسطيني ، والرجوع للخلف للمربع الأول ، أي قضية اللاجئين ، فأرادت إسرائيل من أوسلو أن تكون نعش للحقوق الوطنية الفلسطينية ، وإرادتها القيادة الفلسطينية بقيادة أبوعمار منفذا للخروج من الحصار والحصار والحصار ، وحينما أرادت إسرائيل تطويع الشخصية الفلسطينية وتطبيعها لحكم ذاتي تديره وزارة الخارجية الإسرائيلية والموساد الإسرائيلي ، تمرد الشعب الفلسطيني وتمرد القائد أبوعمار على تلك الإملاءات وكان الحصار " الرابع " للشعب الفلسطيني متمثلا بحصار السلطة الوطنية وحصار قائدها ومفجر ثورتها وجامع كلمتها . واستمر الحصار وكانت ذريعة الحصار أنه لا يوجد شريك فلسطيني للسلام " بالرؤية الأمريكية " أما بالرؤية الفلسطينية فلا يوجد لدينا شريك ليقدم ما تريده إسرائيل وأمريكا من حلقات الإستسلام ، هكذا كان الحصار الرابع الذي انتهى كحلقة باستشهاد رئيس السلطة ورئيس منظمة التحرير أبو عمار بالسم الإسرائيلي الأمريكي الدولي الإقليمي ، والتي لعبت فيه دورا بعض الظروف الذاتية . هكذا كان الحصار الرابع . أما الحصار الخامس ، فكان مدخله الجانب الديمقراطي والديمقراطية الأمريكية التي لا تدخل مكانا إلا و تضع فيها كل سمات التشرذم والصراع الطائفي والإقليمي والعشائري أيضا ، وأمريكا وإسرائيل لديها من المعلومات الكافية عن طبيعة الخريطة السياسية الفلسطينية وطبيعة ما تعرضت له حركة فتح من تآمر وتفكك في أطرها الداخلية وسطوة المندسين على خطها النضالي ، الذين مارسوا كل عمليات الإفساد والفساد المنظم والغير منظم لتقع حركة فتح في مصيدة سلبيات وممارسات السلطة ، ولتفقد مصداقيتها مع ذاتها أولا ، ومع كوادرها ثانيا ، ومع شعبها ثالثا " أي الشعب الفلسطيني " وانعكاسات هذا الواقع على منظمة التحرير الفلسطينية التي للآن لم تستطيع الوقوف على أقدامها بل أقول أما حركة فتح فإنها للآن تعاني من الضربات الموجعة التي تلقتها والتي مازالت تتلقاها سواء على صعيد الأطر أو على المستوى السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي . ففتح أمامها معضلة الخروج من الأزمة ، ومعضلة تقديم البرنامج السياسي الذي يناسب المرحلة ويراعي الظروف الدولية بدون التنازل عن الثوابت الفلسطينية والحقوق الفلسطينية ، وأمام هذا المشهد بالدمقرطة الأمريكية ، أمريكا كانت على يقين بأن حماس ستفوز في تلك الانتخابات ، وكان هناك هدفين أساسيين أمام الإدارة الأمريكية وإسرائيل من وراء الإلحاح على تنفيذ العملية الديمقراطية ، ولسببين هما : 1. الإحتمال الأول : إجبار حماس على الجنوح السياسي في برنامجها ، وبالتالي أن تتعرض حماس لضربات إدارية ومعنوية وسياسية تجعلها غير قادرة على إدارة الدفة الفلسطينية في الحكومة ، وبالتالي جنوح حماس إلى دائرة المطالبين بالرضوخ للضغوط والاملاءات الأمريكية الصهيونية ونظرية التطبيع والعولمة التي تستهدف البنية للمجمتع الإسلامي . 2. الإحتمال الثاني : أن تقع حماس في تناقض مع قوى سياسية على الساحة الفلسطينية ، تلك القوى التي عملت أمريكا وإسرائيل على إسقاطها وإسقاط برنامجها السياسي ، وبالتالي خلق تناقض سياسي واضح تقوم أمريكا وإسرائيل بتغذية كما هو معروف الآن بين مؤسسة الرئاسة ومؤسسة رئاسة الوزراء ، ومن هنا كان الحصار الخامس . وفي كلا الإحتمالين ، فهو حصار على الشعب الفلسطيني ، وهو حصار في قضية الحقوق والمطالب الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني . أما الإحتمال الثاني ، وما رافقه من حملة دولية إقليمية ذاتية لتجويع الشعب الفلسطيني فكان الهدف منه إسقاط حماس شعبيا ، وبالتالي أن تنزل إلى نفس الموقع الذي نزلت إليه حركة فتح ببرنامجها النضالي ، وتخلو الساحة السياسية من كينونات وطنية كبيرة تدافع عن الحق التاريخي للشعب الفلسطيني ، وأمام لقمة العيش تقف المجموعات الانتهازية متسلقة جدار الفصيلين لتقدم البرنامج المناسب لقبول الإملاءات والبرنامج الأمريكي الصهيوني . هكذا هم يريدون من الحصار الخامس للشعب الفلسطيني . الخاتمة : من تلك الحصارات ، لم تتعلم إسرائيل وأمريكا ، ولنأخذ أولا أمريكا : هذا النمر من ورق ، فمتى إنتصرت أمريكا في حروبها إنني أستطيع القول أن أمريكا لم تنتصر في أي معركة منذ تواجدها من القرن الثامن عشر على أرض الهنود الحمر ، بالشواهد الآتية : - أمريكا لم تنتصر في الحرب العالمية على اليابان ولا على الشعب الياباني بمفهوم الشرف القتالي والميداني العسكري ، بل انتصرت بفناء مدينتين يابانيتين ، هيروشيما ونجزاكي ، ولم تنتصر في فيتنام ولم تنتصر في أمريكا اللاتنية ، فهاهي فنزويلا وبوليفيا ودول أخرى في أمريكا اللاتنية تخرج وبشكل مباشر عن الإملاءات الأمريكية ، وأمريكا لم تنتصر في الصومال وخرجت من بيروت عندما قام استشهادي واحد بتفجير مبنى المارينز ، والحقيقة المرة أيضا للأمريكان أنها لم تنتصر في العراق ولم تجني أي ثمار من غزوها لهذا البلد ، بل أمريكا أصبحت تدفع من مستقبلها كقوة عظمى ثمنا باهظا على الأرض العراقية . وبغطرسة الإستعمار أستطيع القول أن أمريكا تبحث عن ذاتها الممزقة والتي تغلفها بجلد النمر ، فأمريكا استبدلت رئيس الـ cia هذه المؤسسة التي كان يرهبها الجميع والتي أثبتت فشلها دوما في كل الغزوات ، والعجب العجيب أن حكام النظام الرسمي العربي أمام هذه الشواهد مازالوا يرهبون مواجهة الإملاءات الأمريكية ، وإنني أستطيع القول إذا كان هناك هزائم محققة في الوطن العربي ، فهي هزائم الأنظمة ، أما الشعوب العربية قادرة على تحقيق النصر في كل ظرف وزمان ومكان . أما إسرائيل فمنذ تواجدها على الأرض الفلسطينية كما تحدثت بأن إسرائيل وتواجدها واستطينها على الأرض الفلسطينية ، لم تستطيع أن توفر أمنا لاغتصابها لفلسطين رغم انتصارها عسكريا على أنظمة أستطيع القول أنها تفتقر للقرار الجريء للمواجهة ، إسرائيل التي تدافع عن ذاتها وتبحث عن ذاتها أيضا على غرار راعيتها أمريكا ، وفي خلال سنوات الصراع التي استمرت للآن 41عاما ومنذ انطلاقة الثورة الفلسطينية بقيادة حركة فتح ، لم تستطيع أن تنفذ برنامجها السياسي والعسكري والاقتصادي والاجتماعي على الشعب الفلسطيني ، وبرغم الدعم الكامل لها على كل المستويات ، فإسرائيل يجب أن تعرف أن ما صرح به "بن غيريون" بأن الكبار يموتون والصغار ينسون ، أقول له يجب أن تتيقنوا وأن يكون المشهد أمامكم وبالتأكيد هو يوميا أمامهم ، الطفل فارس عودة الذي لاحقهم أمنيا بغزو دباباتهم ومسيرة الأبطال والشهداء الذين مازالوا والذين قضوا والذين تنجبهم الأم الولود للشعب الفلسطيني ، مازالوا يعشقون التضاريس الفلسطينية ، حتى في الدول الاسكندينافية واللاتينية والعربية ، ناهيك عن الشعب الفلسطيني داخل الوطن ، ومن هنا أستطيع القول أيضا أن كل من يحلمون بأن الشعب الفلسطيني يمكن أن يصادر قراره عن طريق فئة أو مجموعة من الأفراد ، فهو حالم ولا يرى الحقيقة فالحصار والتجويع للشعب الفلسطيني سيخرج هذا الشعب عاجلا أم آجلا في مسيرة كبرى نضالية من كل طفل وإمرأة وشاب وشيخ إلى الحدود الشرقية والجنوبية والشمالية للشعب الفلسطيني ، ولتكون الكارثة للجميع وعلى الجميع تحمل مسئولياتهم أمام هذا المشهد المرعب للجميع لمؤثراته الذاتية والإقليمية ابتداء من حكام صهيون إلى كل الدوائر التطبيعية المتعاطفة معهم ، والمتعاطفة مع المشروع الأمريكي في المنطقة ، فمزيدا من الحصار إن استطعت فوا لله لن ينتج عن هذا الحصار إلا سقوط الراكعين الساجدين للمنة الأمريكية والصهيونية أما المناضلين والشعب الفلسطيني فسيرفع عصاه وترفع تلك العصا الإرادة التي لا يمكن أن يواجهها أحد . ومن هذه النتيجة على الجميع أن ينصاعوا للمطالب المشروعة للشعب الفلسطيني ، التي تصون السلام في منطقة الشرق الأوسط ، فشعبنا من خلال نضاله يطلب السلام والعدل والمساواة ، والطفل الفلسطيني بحاجة إلى الأمن والأمان كباقي أطفال العالم


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     

    الحكمة العشوائية

     

    من صبـر ظفـر. ‏

     

    القائمة البريدية

     

     

    إحصائيات

     
    عدد الاعضاء: 336
    مشاركات الاخبار: 1803
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 0
    مشاركات التوقيعات: 46
    مشاركات المواقع: 0
    مشاركات الردود: 1

     كتائب شهداء الأقصى / فلسطين